احمد حسن فرحات

108

في علوم القرآن

والغمامتان : السحابتان والغيابة : كل شيء أظلّ الإنسان وغيره من فوقه ، وهي كالسحابة ، والمراد به : أن السورة كالشئ الذي يظل الإنسان من الأذى في الحر والبرد وغيرهما . والفرق : الجماعة المنفردة من الغنم والطير ونحو ذلك . صواف : جمع « صافة » : وهي التي تصف أجنحتها عند الطيران . والبطلة : السحرة . وأما ما جاء في بيان مقدار ثواب قارئ القرآن : فعن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قرأ حرفا من كتاب اللّه ، فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول : « ألم » حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف » « 1 » . وأما ما جاء في مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن والذي لا يقرأ : عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « مثل الذي يقرأ القرآن ، كالأترجّة طعمها طيب ، وريحها طيب ، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن ، كمثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر . ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، طعمها مر ولا ريح لها » « 2 » . الأترجة : ثمر يجمع بين طيب الطعم والرائحة وحسن اللون .

--> ( 1 ) أخرجه الترمذي برقم 2912 . ( 2 ) أخرجه البخاري في باب فضل القرآن على سائر الكلام .